العلامة المجلسي

207

بحار الأنوار

[ قوله عليه السلام : ] " أفره الدواب " يقال : دابة فارهة : أي نشيطة قوية نفيسة . و " الشنار " العيب والعار . [ قوله عليه السلام : ] " ألا وإن للمتقين " : أي ليس الكرم عند الله إلا بالتقوى ، وجزاء التقوى ليس إلا في العقبى ، ولم يجعل الله جزاء عملهم التفضيل في عطايا الدنيا . [ قوله عليه السلام : ] " فانظروا أهل دين الله " : أي يا أهل دين الله ! كذا في النسخ المصححة ، وفي بعضها : " إلى أهل " والمراد بقوله : " فيما أصبتم في كتاب الله " [ من ] نعوت الأنبياء والأولياء الذين ذكرهم الله في القرآن ، أو مواعيده الصادقة على الأعمال الصالحة . وبقوله : " تركتم عند رسول الله " : صفاته الحسنة وصفات أصحابه وما كان يرتضيه صلى الله عليه وآله من ذلك ، أو ضمان الرسول لهم المثوبات على الصالحات ، كأنه وديعة لهم عنده صلى عليه وآله . [ قوله عليه السلام : ] " وجاهدتم به " : أي بسببه وهو ما رأيتم من فضله وكماله ، أو ما سمعتم من المثوبات عليه . [ قوله عليه السلام : ] " أبحسب أم بنسب ؟ " : أي لم تكن تلك الأمور بالحسب والنسب بل بالعمل والطاعة والزهادة . [ قوله عليه السلام : ] " وفيما أصبحتم " : أي انظروا فيما أصبحتم راغبين فيه هل يشبه ما رأيتم وعهدتم مما تقدم ذكره ، أو انظروا أيهما أصلح لأن يرغب فيه . [ قوله عليه السلام : ] " وجعل الثواب عنده عنها " : كلمة " عن " لعلها بمعنى " من " للتبعيض . أو قوله : " التي " بدل اشتمال للمنازل ، والمراد بها الأعمال التي توصل إليها ، ولا يبعد أن يكون في الأصل " والتي " أو " بالتي " فصحف . [ قوله عليه السلام : ] " ولا خشية عليه من ذلك " : أي لا يخشى على